البانثينول: القوة الهادئة لترطيب البشرة ودعم حاجزها
Share
بعض مكوّنات العناية بالبشرة تجذب الانتباه لأنها جديدة. وأخرى تحافظ على مكانتها لأنها ببساطة تلبي احتياجات أساسية للبشرة بفعالية وثبات.
البانثينول ينتمي إلى الفئة الثانية.
يُعرف البانثينول بأنه بروفيتامين B5 (Pro-Vitamin B5)، وهو مكوّن ذائب في الماء يُستخدم على نطاق واسع في مستحضرات العناية بالبشرة بفضل خصائصه المرطّبة والمهدّئة ودوره في دعم الحاجز الجلدي.
يعمل البانثينول كمادة جاذبة للرطوبة Humectant، فيساعد البشرة على جذب الماء والاحتفاظ به. لكن أهميته لا تقتصر على الترطيب فقط؛ فقد أظهرت الدراسات على مستحضرات تحتوي على البانثينول أو الديكسبانثينول فوائد مرتبطة بترطيب الطبقة القرنية، وتقليل فقدان الماء عبر البشرة، ودعم استعادة وظيفة الحاجز الجلدي بعد التهيّج.[1–4]
في Phytoderm، نُقدّر هذا النوع من المكوّنات: مكوّن مدروس، لطيف على البشرة، ويؤدي أكثر من وظيفة ضمن تركيبة متوازنة ومصممة بعناية.
ما هو البانثينول؟
البانثينول هو الشكل السابق لفيتامين B5، أو حمض البانتوثينيك (Pantothenic Acid)، ويُستخدم في التركيبات التجميلية للمساعدة على ترطيب البشرة وتهدئتها ودعم صحتها.
وبفضل خصائصه الجاذبة للرطوبة، يساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الطبقات السطحية للبشرة، ما يساهم في جعلها أكثر نعومة وراحة.
وتبحث العديد من الدراسات السريرية في Dexpanthenol، وهو الشكل D من البانثينول. وقد أظهرت دراسات على مستحضرات موضعية تحتوي على البانثينول أو الديكسبانثينول تحسنًا في ترطيب الطبقة القرنية وفي مؤشرات مرتبطة بوظيفة الحاجز الجلدي.[1–4]
لذلك يُعد البانثينول مكوّنًا مهمًا خصوصًا عندما تكون البشرة:
· جافة أو مفتقرة للماء
· خشنة
· حساسة أو مجهدة
· بحاجة إلى دعم إضافي للحاجز الجلدي
ترطيب يتجاوز الإحساس اللحظي
البشرة المرطّبة جيدًا تبدو عادةً أكثر نعومة وامتلاء وراحة.
يساعد البانثينول على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها، لذلك يمكن أن يكون مفيدًا عند الشعور بـ:
· الجفاف
· نقص الماء في البشرة
· الخشونة
· الشد
· عدم الراحة
لكن الترطيب الفعّال لا يعني فقط إضافة الماء إلى البشرة.
بل يعني أيضًا مساعدتها على الاحتفاظ بهذه الرطوبة.
وقد أظهرت دراسة سريرية على تركيبات تحتوي على البانثينول تحسنًا في ترطيب البشرة، إلى جانب انخفاض في فقدان الماء عبر البشرة ضمن التراكيز والظروف التي تمت دراستها.[1]
وهنا تظهر العلاقة المهمة بين البانثينول والحاجز الجلدي.
البانثينول والحاجز الجلدي
الحاجز الجلدي هو خط الدفاع الخارجي للبشرة.
عندما يعمل بصورة جيدة، يساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد ويحدّ من تأثير العوامل الخارجية. أما عندما تتراجع كفاءته، فقد تفقد البشرة الماء بسهولة أكبر، فتظهر علامات مثل الجفاف والخشونة والشد والحساسية.
وقد أظهرت دراسات بشرية على الديكسبانثينول الموضعي زيادة في ترطيب الطبقة القرنية بالتزامن مع انخفاض في فقدان الماء عبر البشرة، ما يدعم استخدامه ضمن التركيبات الموجّهة للعناية بالحاجز الجلدي.[1,2]
ما هو TEWL؟
يرمز TEWL إلى:
Transepidermal Water Loss — فقدان الماء عبر البشرة
وهو انتقال الماء بشكل طبيعي من داخل الجلد، عبر الطبقة الخارجية، إلى البيئة المحيطة.
فقدان كمية محدودة من الماء أمر طبيعي، لكن عندما يضعف الحاجز الجلدي قد يزداد فقدان الماء، ما يساهم في الجفاف والشد والشعور بعدم الراحة.
وقد أظهرت دراسات على تركيبات تحتوي على البانثينول والديكسبانثينول انخفاضًا في TEWL ضمن ظروف تجريبية محددة.[1,2,4]
وهنا تجدر الإشارة إلى نقطة مهمة:
وجود البانثينول في المنتج لا يعني أن جميع التركيبات ستعطي النتائج نفسها.
فالتركيز، وطبيعة القاعدة، وبقية المكوّنات، وطريقة صياغة المنتج كلها عوامل تؤثر في الأداء النهائي.
في العناية بالبشرة، المكوّن مهم — لكن التركيبة الكاملة لا تقل أهمية عنه.
تهدئة البشرة الجافة والمجهدة والحساسة
ليست البشرة دائمًا بحاجة إلى مزيد من المكوّنات النشطة أو التحفيز.
أحيانًا، ما تحتاجه ببساطة هو الراحة والتهدئة.
يُقدّر البانثينول لخصائصه المهدّئة وقدرته على دعم البشرة التي تعاني من الجفاف أو الإجهاد أو الشعور بالانزعاج.
وفي إحدى الدراسات التي استخدمت نموذجًا مضبوطًا لإحداث تهيّج جلدي، ساعد كريم يحتوي على الديكسبانثينول على تحسين ترطيب الطبقة القرنية ودعم استعادة وظيفة الحاجز، مع تحسن في الخشونة والاحمرار الظاهر مقارنةً بالقاعدة المستخدمة للمقارنة.[3]
لذلك يمكن أن يكون البانثينول خيارًا مهمًا ضمن التركيبات المصممة للبشرة المتأثرة بـ:
· الطقس الجاف
· التنظيف المتكرر
· التعرض للشمس والعوامل البيئية
· الجفاف والخشونة
· إجهاد الحاجز الجلدي
وعندما تجتمع خصائصه المرطّبة والمهدّئة، يصبح مكوّنًا مناسبًا للعناية اليومية اللطيفة بالبشرة.
دعم استعادة الحاجز وتجدد البشرة الطبيعي
لا يقتصر دور البانثينول على منح البشرة ترطيبًا فوريًا.
بل يُقدّر أيضًا لدوره في دعم عمليات التعافي والتجدد الطبيعية للبشرة، خصوصًا عندما يكون الحاجز الجلدي مجهدًا.
وتعمل هذه الوظائف معًا:
الترطيب يساعد على استعادة الراحة.
دعم الحاجز يساعد على الحفاظ على الرطوبة.
التهدئة تساعد البشرة المجهدة على استعادة توازنها.
ودعم وظائف البشرة الطبيعية يساهم في التعافي والتجدد.
وقد أظهرت الدراسات على مستحضرات تحتوي على الديكسبانثينول، بعد إحداث تهيّج جلدي تجريبي، دعمًا أسرع لاستعادة الحاجز الجلدي بالتزامن مع تحسن في الترطيب والخشونة والاحمرار.[3]
ومن منظور مستحضرات التجميل، يجعل ذلك البانثينول مكوّنًا مهمًا في المنتجات المصممة لتحسين مظهر وإحساس البشرة الجافة أو الخشنة أو المجهدة.
في Phytoderm، نفضّل وصف هذه الوظيفة بأنها دعم التعافي الطبيعي للبشرة ووظيفة الحاجز الجلدي، دون تقديم البانثينول على أنه علاج لحالات جلدية مرضية.
فالعناية الجيدة بالبشرة يجب أن تعمل بانسجام مع وظائفها الطبيعية.
لماذا تهمّنا التركيبة الكاملة؟
المكوّن الفعّال هو جزء واحد فقط من المنتج الجيد.
وجود كلمة Panthenol في قائمة المكوّنات لا يخبرنا وحده كيف سيؤدي المنتج على البشرة.
فالتركيبة الكاملة هي الأساس.
وقد أظهرت أبحاث قارنت بين تركيبات شبه صلبة مختلفة تحتوي على البانثينول أن طبيعة قاعدة المنتج نفسها يمكن أن تؤثر في الترطيب، ووظيفة الحاجز الجلدي، وحتى الخصائص الحسية للمستحضر.[4]
وهذا أمر أساسي من منظور المكوّنات والصياغة.
فالمُركِّب لا ينظر فقط إلى مكوّن واحد، بل يدرس كيف تتكامل:
· المواد الجاذبة للرطوبة
· المطريات
· الزيوت والدهون
· المستخلصات النباتية
· مضادات الأكسدة
· مكوّنات دعم الحاجز الجلدي
إضافة إلى ثبات التركيبة وملمسها وتجربة استخدامها على البشرة.
لذلك بدل أن نسأل فقط:
«هل يحتوي هذا المنتج على البانثينول؟»
يمكن أن يكون السؤال الأفضل:
«ما المكوّنات التي تم اختيارها حول البانثينول لتكمل احتياجات البشرة؟»
وهذا المبدأ يشكّل جزءًا أساسيًا من فلسفة Phytoderm.
فنحن لا ننظر إلى المكوّنات بصورة منفصلة، بل إلى الدور الذي يؤديه كل مكوّن داخل التركيبة المتكاملة.
لمن يمكن أن يكون البانثينول مفيدًا؟
نظرًا لدوره في الترطيب والتهدئة ودعم الحاجز الجلدي، يمكن أن يكون البانثينول مناسبًا بشكل خاص لـ:
البشرة الجافة والمفتقرة للماء
يساعد على جذب الرطوبة والاحتفاظ بها، ما يدعم الشعور بالنعومة والراحة ويخفف الإحساس بالشد.
البشرة الحساسة أو المجهدة
خصائصه المهدّئة تجعله مكوّنًا مناسبًا عندما تكون الأولوية للراحة واللطف على البشرة.
البشرة الخشنة أو غير المريحة
يساعد تحسين الترطيب ودعم الحاجز على منح البشرة ملمسًا أكثر نعومة وراحة.
البشرة التي تحتاج إلى دعم إضافي لحاجزها
عندما يتعرض الحاجز الجلدي للإجهاد، يمكن أن يكون البانثينول جزءًا من روتين متكامل يركّز على الترطيب والتهدئة ودعم التعافي.
والبانثينول ليس مكوّنًا مخصصًا فقط للبشرة التي تعاني من مشكلة؛ بل يمكن أن يكون جزءًا من العناية اليومية للحفاظ على راحة البشرة وتوازنها.
منهج Phytoderm
في Phytoderm، نؤمن أن الأداء العالي لا يعني إضافة أكبر عدد ممكن من المكوّنات إلى المستحضر.
بل يبدأ بفهم لماذا نضع كل مكوّن داخل التركيبة.
في Phytoderm Herbal Panthenol Cream، يعمل البانثينول ضمن تركيبة تجمعه مع مجموعة مختارة من المكوّنات النباتية والمغذية:
الألوفيرا — Aloe Vera
تساعد على ترطيب البشرة وتهدئتها.
الكالينديولا — Calendula
تم اختيارها لدورها المهدّئ والداعم للبشرة.
زيت اللوز — Almond Oil
يساعد على تغذية البشرة الجافة ومنحها مزيدًا من النعومة.
زبدة الشيا — Shea Butter
توفر ترطيبًا غنيًا وتدعم العناية بالحاجز الجلدي.
فيتامين E — Vitamin E
يوفر دعمًا مضادًا للأكسدة ويساهم في تغذية البشرة.
معًا، تبني هذه المكوّنات تركيبة تتمحور حول أربع احتياجات أساسية:
الترطيب • التهدئة • دعم الحاجز الجلدي • التعافي
فالهدف ليس التعقيد من أجل التعقيد.
بل صياغة تركيبة متوازنة، لكل مكوّن فيها وظيفة وهدف.
وللتعرّف بشكل أعمق إلى أحد أهم المكوّنات النباتية المرافقة للبانثينول، يمكنكم قراءة مقالنا في Phytoderm Journal حول الألوفيرا ودورها في ترطيب البشرة وتهدئتها ودعم صحتها.
الخلاصة
قد يكون البانثينول مكوّنًا مألوفًا في مستحضرات العناية بالبشرة، لكن بساطته الظاهرية لا تعكس تعدد وظائفه.
تدعم الدراسات السريرية على تركيبات تحتوي على البانثينول أو الديكسبانثينول دوره في تحسين ترطيب البشرة، وتقليل فقدان الماء عبرها، ودعم استعادة وظيفة الحاجز الجلدي.[1–4]
ومزيج خصائصه المرطّبة والمهدّئة والداعمة للحاجز هو ما جعله يحافظ على مكانته في التركيبات الحديثة.
فالمكوّن الفعّال لا يحتاج دائمًا إلى وعود كبيرة.
أحيانًا، تكون أفضل المكوّنات هي تلك التي تعمل بهدوء للمساعدة على إبقاء البشرة:
رطبة. مرتاحة. مدعومة. أكثر قدرة على مواجهة الإجهاد اليومي.
ولهذا يستمر البانثينول في احتلال مكانة مهمة ضمن التركيبات المدروسة للعناية بالبشرة.
أسئلة شائعة
هل البانثينول مناسب للبشرة الحساسة؟
يُستخدم البانثينول على نطاق واسع في التركيبات الموجّهة للبشرة الجافة أو الحساسة أو المجهدة بفضل خصائصه المرطّبة والمهدّئة.
لكن ملاءمة أي منتج تعتمد دائمًا على التركيبة الكاملة، وليس على مكوّن واحد فقط.
هل يمكن استخدام البانثينول يوميًا؟
نعم. يدخل البانثينول في العديد من مستحضرات العناية اليومية المصممة لدعم الترطيب وراحة البشرة والعناية بالحاجز الجلدي.
هل البانثينول مناسب فقط للبشرة الجافة؟
لا.
فرغم أهميته في التركيبات المخصصة للبشرة الجافة والمفتقرة للماء، يمكن إدخاله أيضًا في منتجات موجهة لأنواع أخرى من البشرة.
وتبقى طبيعة المنتج كاملة — بما في ذلك القوام والمطريات والزيوت وبقية المكوّنات — هي التي تحدد مدى ملاءمته لنوع معين من البشرة.
للمزيد من القراءة
1. Camargo Jr, F. B., Gaspar, L. R., & Maia Campos, P. M. B. G. (2011). Skin moisturizing effects of panthenol-based formulations. Journal of Cosmetic Science, 62(4), 361–370.
2. Gehring, W., & Gloor, M. (2000). Effect of topically applied dexpanthenol on epidermal barrier function and stratum corneum hydration: Results of a human in vivo study. Arzneimittelforschung, 50(7), 659–663.
3. Proksch, E., & Nissen, H. P. (2002). Dexpanthenol enhances skin barrier repair and reduces inflammation after sodium lauryl sulphate-induced irritation. Journal of Dermatological Treatment, 13(4), 173–178.
4. Pavlačková, J., Egner, P., Sedláček, T., Mokrejš, P., Sedlaříková, J., & Polášková, J. (2019). In vivo efficacy and properties of semisolid formulations containing panthenol. Journal of Cosmetic Dermatology, 18(1), 346–354.
من تركيبات Phytoderm
Herbal Panthenol Cream
كريم نباتي متعدد الاستخدام للوجه والجسم، بتركيبة تجمع بين:
Panthenol • Aloe Vera • Calendula • Almond Oil • Shea Butter • Vitamin E
صُممت تركيبته للمساعدة على ترطيب البشرة وتهدئتها ودعم حاجزها الجلدي، مع منح البشرة الجافة أو المجهدة إحساسًا بالنعومة والراحة.
اكتشف Phytoderm Herbal Panthenol Cream
Where Science Meets Nature.